-[ما جاء في تشميت العاطس إذا حمد الله وبيان صيغة الحمد وكلام العلماء في ذلك]-
(عن أبي بردة) (١) قال دخلت على أبى موسى (الأشعرى يعنى والده) في بيت ابنة أم الفضل (٢) فعطست ولم يشمتنى، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمى فأخبرتها، فلما جاءها قالت عطس ابنى عندك فلم تشمته وعطست فشمتها؟ فقال إن ابنك عطس فلم يحمد الله تعالى فلم أشمته وإنها عطست فحمدت الله تعالى فشمتها، وسمعت رسول الله ﷺ يقول إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوهن وإن لم يحمد الله ﷿ فلا تشمتوه (٣) فقالت أحسنت أحسنت (باب ما يقول من عطس وما يقول له من حوله وما يقول لهم) (ز) (عن على ﵁ (٤) قال قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين (٥) وليقل من حوله يرحمك الله (٦) وليقل هو يهديكم الله ويصلح بالكم
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 17، ص 327 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4709)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.