Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 18, halaman 36

  1. القسم الثالث من الكتاب فيما يختص بالقرآن الكريم

(عن عبد الرحمن بن عابس) (١) قال حدثنا رجل من همدان من أصحاب عبد الله (يعني ابن مسعود ﵁ وما سماه لنا قال لما أراد عبد الله أن يأتي المدينة جمع أصحابه فقال والله اني لأرجو أن يكون قد أصبح اليوم فيكم من أفضل ما أصبح في اجناد المسلمين (٢) من الدين والفقه والعلم بالقرآن إن هذا القرآن أنزل على حروف (٣) والله ان كان الرجلان ليختصمان أشد ما اختصما في شيء قط فإذا قال القارئ هذا أقرأني قال احسنت وإذا قال الآخر قال كلاكما محسن (٤) فأقرأ أن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة والكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار واعتبروا ذاك بقول أحدكم لصاحبه كذب وفجر وبقوله اذا صدقه صدقت وبررت (٥) ان هذا القرآن لا يختلف ولا يستشن (٦) ولا يتفه لكثرة الرد فمن قرأه على حرف فلا يدعه رغبة عنه ومن قرأه على شيء من تلك الحروف التي علم رسول الله ﷺ فلا يدعه رغبة عنه فإن من يجحد بآية يجحد به كله فإنما هو كقول أحدكم لصاحبه أعجل (٧) وحيي هلا والله لو أعلم رجلا أعلم بما أنزل الله على محمد ﷺ مني لطلبته حتى أزداد علمه إلى علمي (٨) إنه سيكون قوم يميتون الصلاة فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا (٩) وإن رسول الله ﷺ كان يعارض بالقرآن في كل رمضان (١٠) واني عرضت في العام الذي قبض فيه مرتين

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 18، ص 36 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.