(باب ما جاء في وعيد من جادل بالقرآن أو تأوله أو قال فيه برأيه من غير علم) (عن ابن عباس) (١) قال قال رسول الله ﷺ من قال في القرآن بغير علم (٢) فليتبوأ مقعده من النار (عن عائشة) (٣) قالت قرأ رسول الله ﷺ (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات) (٤) هن أم الكتاب (٥) وأخر متشابهات (٦) فأما الذين في قلوبهم زيغ (٧) فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة (٨) وابتغاء تأويله (٩) وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون (١٠) في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر (١١) إلا أولو الألباب (١٢) فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله ﷿ (١٣) فاحذروهم (عن عقبة بن عامر) (١٤) قال قال رسول الله ﷺ انما أخاف على أمتي الكتاب واللبن قال قيل يا رسول الله ما بال الكتاب؟ قال يتعلمه المنافقون ثم يجادلون به الذين آمنوا فقيل وما بال اللبن؟ قال أناس يحبون اللبن فيخرجون من الجماعات ويتركون
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 18، ص 62 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4797)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.