الداعي (١) (باب لله ما في السموات وما في الأرض وان تبدو مافي أنفسكم أو تخفوه الخ) (عن أبي هريرة) (٢) قال لما أنزل على رسول الله ﷺ (لله ما في السموات وما في الأرض (٣) وان تبدوا ما في أنفسكم (٤) أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء (٥) والله على كل شيء قدير) فاشتد ذلك على صحابة رسول الله ﷺ (٦) فأتوا رسول الله ﷺ ثم جثوا على الركب فقالوا يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق من الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزل الله عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله ﷺ أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم (٧) سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فلما أقر بها القوم وذلت لها السنتهم أنزل الله ﷿ في اثرها (آمن الرسول (٨) بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق (٩) بين أحد من رسله) قال عفان (١٠) قرأها سلام أبو المنذر يفرق (١١) (وقالوا سمعنا (١٢)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 18، ص 95 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4830)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.