قال ففعل ذلك بهن رسول الله ﷺ (١) فبينما رسول الله ﷺ جالس ونحن حوله وكان إذا نزل عليه الوحي أعرض عنا وأعرضنا عنه وتربد (٢) وجهه وكرب لذلك فلما رفع عنه الوحي قال خذوا عني (٣) قلنا نعم يا رسول الله؟ قال قد جعل الله لهن سبيلا (٤) البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة ثم الرجم قال الحسن (٥) فلا أدري أمن الحديث هو أم لا قال فإن شهدوا انهما وجدا في لحاف لا يشهدون على جماع خالطهما به جلد مائة وجزت رؤسهما (باب قوله ﷿ والمحصنات من النساء) وقوله (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) وقوله (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الخ) (عن أبي سعيد الخدري) (٦) قال أصبنا نساءا من سبى أو طاس ولهن أزواج (٧) فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج) فسألنا النبي ﷺ فنزلت هذه الآية (والمحصنات من النساء) (٨)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 18، ص 112 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4847)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.