ويسلموا تسليما) (باب فما لكم في المنافقين فئتين) (عن عبد الرحمن بن عوف) (١) أن قوما من العرب أتوا رسول الله ﷺ بالمدينة فأسلموا وأصابهم وباء المدينة حماها فأركسوا (٢) فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من أصحابه يعني أصحاب النبي ﷺ فقالوا لهم مالكم رجعتم؟ فقالوا أصابنا وباء المدينة فاجتوينا (٣) المدينة فقالوا أما لكم في رسول الله أسوة؟ فقال بعضهم (٤) نافقوا وقال بعضهم لم ينافقوا هم مسلمون فأنزل الله ﷿ (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا الآية) (٥) (عن زيد بن ثابت) (٦) أن رسول الله ﷺ خرج إلى أحد فرجع أناس خرجوا معه (٧) فكان أصحاب رسول الله ﷺ فرقتين فرقة تقول بقتلهم (٨) وفرقة تقول لا (٩) فأنزل الله ﷿ (فما لكم في المنافقين فئتين) فقال لهم رسول الله ﷺ انها طيبة (١٠) وأنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة (١١) (باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا الخ) (عن ابن عباس) (١٢)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 18، ص 115 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4850)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.