Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 18, halaman 259

  1. القسم الثالث من الكتاب فيما يختص بالقرآن الكريم

-[قوله تعالى: (إنك ميت وإنهم ميتون) وكلام العلماء في ذلك]-

فذكر نحوه، وقال أبي قال الأشجعي يحيى بن عباد (وعنه أيضاً) (١) قال لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط (٢) من قريش منهم أبو جهل فقالوا يا أبا طالب ابن أخيك يشتم آلهتنا بقوله ويقول ويفعل ويفعل، فأرسل إليه فانهه: قال فأرسل إليه أبو طالب وكان قرب أبي طالب موضع رجل فخشي إن دخل النبي ﷺ على عمه أن يكون أرق له عليه فوثب فجلس، فلما دخل النبي ﷺ لم يجد مجلسا إلا عند الباب فجلس، فقال أبو طالب يا ابن أخي إن قومك يشكونك يزعمون أنك تشتم آلهتك، تقول وتقول وتفعل: فقال: يا عم إنما أريدهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم بها العجم الجزية، قالوا: وما هي؟ نعم وأبيك عشرا (قال لا إله إلا الله) قال: فقاموا وهم ينفضون ثيابهم وهم يقولون (أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب) (٣) قال ثم قرأ حتى بلغ (لما يذوقوا عذاب) (٤) (سورة الزمر) (باب إنك ميت وإنهم ميتون) (عن الزبير بن العوام) (٥) قال لما نزلت هذه السورة على رسول الله ﷺ (إنك ميت وإنهم ميتون (٦) ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون) (٧) قال الزبير ﵁ أي رسول الله

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 18، ص 259 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.