-[تفسير قوله تعالى (ويتم نعمته عليك- الى قوله- فوزًا عظيمًا)]-
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ (عن أنس) (١) قال لما انصرف رسول الله ﷺ من الحديبية نزلت هذه الآية ﴿انا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر (٢) ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا﴾ قال المسلمون يا رسول الله هنيئًا لك ما أعطاك الله فما بالنا؟ فنزلت ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا﴾ (باب وهو الذى كف أيديكم عنهم) الآية (وعنه أيضًا) (٣) قال لما كان يوم الحديبية هبط (٤) على رسول الله ﵌ وأصحابه
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 18، ص 276 (SanadKitab #124910, hlm. urut 5011)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.