أصابه ما أصاب قومه (عن عمار بن ياسر) (١) قال كنت أنا وعلى رفيقين فى غزوة ذات العشيرة فذكر نصة وذكر انهما ناما على التراب، قال فيومئذ قال رسول الله ﷺ لعلى يا أبا تراب لما يرى عليه من التراب، قال ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قال قلنا بلى يا رسول الله، قال أحيمر ثمود الذى عقر الناقة والذى يضربك يا على على هذه يعنى قرنه حتى تبل منه هذه يعنى لحيته (عن عبد الله بن زمعة) (٢) قال خطب رسول الله ﷺ فذكر الناقة وذكر الذى عقرها فقال اذا انبعث أشقاها لها رجل عارم (٣) عزيز منيع فى رهطه مثل ابن زمعة ثم ذكر النساء فوعظهم فيهن الحديث (٤) (عن ابن عباس) (٥) قال لما مر النبى ﷺ بوادى عسفان حين حج قال يا أبا بكر أى واد هذا؟ قال واد هذا؟ قال وادى عسفان قال لقد مر به هود وصالح على بكرات حمر حطمها الليف ازرهم العباء وأرديتهم النمار يلبون يحجون البيت العتيق (باب مرور النبى ﷺ بوادى الحجر من أرض ثمود عام تبوك) (عن نافع عن ابن عمر) (٦) قال لما نزل رسول الله ﷺ بالناس عام تبوك نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود فاستقى الناس من الآبار التى كان يشرب منها ثمود فعجنوا منها ونصبوا القدور باللحم فأمرهم رسول الله ﷺ فأهراقوا القدور وعلقوا العجين الإبل ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البتر التى كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم ان يدخلوا على القوم الذين عذبوا، قال انى أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم فلا تدخلوا عليهم (عن سالم بن عبد الله عن أبيه) (٧) أن النبى ﷺ لما مر بالحجر قال لا تدخلوا أماكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين
Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي
Baca Juz 20, halaman 46
Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 20، ص 46 (SanadKitab #124910, hlm. urut 5483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.