(١٠) باب استحباب تأخيرها إلى ثلث الليل أو نصفه
(١٥٠) عن أبي هريرة ﵁ ببلغ به النَّبيَّ ﷺ لولا أن أشقَّ على أمتي لأمرتهم بالسِّواك عند كلِّ صلاة وتأخير العشاء (وفي لفظٍ) ولأخَّرت العشاء إلى ثلث الليل أو شطر اللَّيل.
(١٥١) عن ابن عمر رضى الله عنهما قال مسَّى رسول الله ﷺ بصلاة العشاء حتَّى صلَّى المصلِّي واستيقظ المستيقظ ونام النَّائمون وتهجَّد المتهجِّدون ثمَّ هرج فقال لولا أن أشقَّ على أمَّتي أمرتهم أن يصلُّوا هذا الوقت أو هذه الصَّلاة أو نحو ذا.
(١٥٢) وعنه أيضًا أنَّ رسول الله ﷺ شغل عنها ليلةً فأخرها حتَّى رقدنا في المسجد ثمَّ استيقظنا، ثمَّ رقدنا، ثمَّ استيقظنا فخرج علينا رسول الله ﷺ قال ليس أحدٌ من أهل الأرض ينتظر الصَّلاة غيركم.
(١٥٣) عن جابر بن سمرة رضى الله عنهما قال كان رسول الله ﷺ