-[تجهيز النبي ﷺ جيشًا إلى الشام بإمارة أسامة بن زيد ﵄]-
ما الخبر؟ قال فقالوا قبض رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر رضي الله تعالى عنه والناس صالحون، قال فقالا لي (١) أخبر صاحبك قال فرجعا، ثم لقيت ذا عمرو فقال لي يا جرير إنكم لم تزالوا بخير ما إذا هلك أمير ثم تأمرتم (٢) في آخر، فإذا كانت بالسيف غضبتم غضب الملوك ورضيتم رضا الملوك
﴿﴿﴿﴿أبواب حوادث سنة إحدى عشرة﴾﴾﴾﴾﴾
(باب ما جاء في تجهيز جيش إلى الشام بإمارة أسامة بن زيد ﵄ (٤)
٤٧٣ (حدّثنا) يحيى بن آدم) (٥) ثنا زهير عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ حين أمّر أسامة بلغه أن الناس يعيبون أسامة ويطعنون في إمارته (٦) فقام كما حدثني سالم فقال إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته (٧) وقد فعلتم ذلك
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 21، ص 221 (SanadKitab #124910, hlm. urut 5960)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.