Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 21, halaman 245

  1. (القسم السادس من الكتاب) - قسم التاريخ
  2. (كتاب أحاديث الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام)

-[معالجة ﷺ سكرات الموت وقول فاطمة ﵂ واكرباه]-

إلى فسقط من يده فأخذت أدعو الله ﷿ بدعاء كان يدعو له به جبريل ﵇ (١) وكان هو يدعو به إذا مرض فلم يدع به في مرضه ذلك، فرفع بصره إلى السماء وقال الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى (٢) يعني وفاضت نفسه فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه (٣) في آخر يوم من أيام الدنيا (عن أنس) (٤) قال لما قالت فاطمة ذلك يعني لما وجد رسول الله ﷺ من ٥١٩ كرب الموت ما وجد، قالت فاطمة واكرباه: قال رسول الله ﷺ يا بنية قد حضر بابيك ما ليس الله بتارك منه أحدًا لموافاة يوم القيامة (حدثنا أبو اليمان) (٥) قال أنا شعيب عن الزهري ٥٢٠ قال قال عروة بن الزبير إن عائشة ﵂ قالت كان النبي ﷺ وهو صحيح يقول إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا (٦) فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة غشى عليه، فلما أفاق خص بصره نحو سقف البيت ثم قال اللهم الرفيق الأعلى، قالت فقلت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح (٧) (عن عائشة ﵂ (٨) قالت سمعت رسول الله ٥٢١ ﷺ يقول ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة، قالت فلما مرض رسول الله ﷺ المرض الذي قبض فيه أخذته بحة (٩) فسمعته يقول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 21، ص 245 (SanadKitab #124910, hlm. urut 5984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.