غلام نجار يا رسول الله إن لي غلاما نجارًا فآمره أن يتخذ لك منبرًا تخطب عليه؟ قال بلى، قال فلما كان يوم الجمعة خطب على المنبر قال فإنّ الجذع الذي كان يقوم عليه كما يئن الصبي؛ فقال النبي ﷺ إن هذا بكى لما فقد من الذكر (عن ابن عباس) أن رسول الله ﷺ كان يخطب إلى جذع قبل إن يتخذ المنبر فلما اتخذ المنبر وتحول إليه حنَّ عليه فأتاه فاحتصنه فسكن قال ولو م احتضنه لحنّ يوم القيامة (باب ومن معجزاته ﷺ انقياد ما استعصى من الحيوانات والجمادات ببركته عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليمات) (عن أنس بن مالك) قال كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنسون عليه وأن الجمل اسستصعب عليهم فمنعهم ظهره وأن الأنصار جاءوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا إنه كان لنا جمل نسنى عليه وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه قوموا فقاموا، فدخل الحائط والحمل في ناحية فمشى النبي ﷺ نحوه، فقلت الأنصار يا نبي الله إنه قد صار مثل الكلب الكلب وإذا نخاف عليك صولته، فقال ليس علىّ منه بأس، فلما نظر الجمل إلى رسول الله ﷺ أقبل نحوه حتى حرّ ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله ﷺ بناصيته أذلّ ما كانت قط حتى أدخله في العمل، فقال أصحابه يا رسول الله هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك، فقال لا يصلح لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 50 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6073)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.