Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 22, halaman 119

  1. (القسم السادس من الكتاب) - قسم التاريخ
  2. (القسم الثالث من كتاب السيرة النبوية)

-[إستشارة النبى ﷺ اسامة بن زيد وعلى بن ابى طالب فى امر عائشة وشهادة بريرة]-

سبحان الله (١) أوقد تحدث الناس بهذا؟ قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ (٢) لى دمع ولا اكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكى ودعا رسول الله ﷺ علىّ بن أبى طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي (٣) يستشيرهما فى فراق أهله، قالت؛ فاما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله ﷺ بالذى يعلم من براءة أهله (٤) وبالذى يعلم فى نفسه لهم من الود، فقال يا رسول الله هم أهلك ولا نعلم إلا خيرًا، (٥) وأما على بن أبى طالب فقال لم يضيق الله ﷿ عليك والنساء سواها كثير (٦) وإن تسأل الجارية تصدقك، (٧) قالت فدعا رسول الله ﷺ بريرة، قال أى بريرة هل رأيت من شئ يريبك من عائشة؟ قالت له بريرة والذى بعثك بالحق ان رأيت عليها أمراً قط أعمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتى الداجن فتأكله (٨) فقام رسول الله ﷺ فاستعذر من عبد الله بن أبىّ ابن سلول، فقالت قال رسول الله ﷺ وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرنى من رجل قد بلغنى أذاه فى أهل بيتى (٩) فوالله ما علمت على أهلى إلا خيراً ولقد ذكر وارجلا (١٠) ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلى إلا معى، فقام سعد ابن معاذ الأنصارى (١١) فقال لقد اعذرك منه يا رسول الله، ان كان من الأوس ضربنا عنقه (١٢) وان كان من اخواننا من الخررج امرتنا ففعلنا امرك، قالت فقام سعد بن عبادة وكان (١٣) رجلا صالحا

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 119 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.