Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 22, halaman 121

  1. (القسم السادس من الكتاب) - قسم التاريخ
  2. (القسم الثالث من كتاب السيرة النبوية)

-[نزول براءة عائشة فى قوله تعالى ﴿ان الذين جاءوا بالإفك الآيات﴾]-

أعلم أني بريئة وأن الله ﷿ مبرئى ببراءتى ولكن الله ما كنت أن ينزل فى شأنى وحى يتلى، ولشأنى كان أحقر فى نفسى من أن يتكلم الله ﷿ فىّ بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ فى النوم رؤيا يبرئنى الله عز ولجل بها، قالت فوالله ما رام (١) رسول الله رسول الله ﷺ من مجلسه ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله ﷿ على نبيه رسول الله ﷺ وأخذه ما كان يأخذه من البرجاء (٢) عند الوحى حتى إنه ليتحدر (٣) منه مثل الجمان من العرق فى اليوم الشاتى من ثقل القول الذى أنزل عليه، قالت فلما سُرّى (٤) عن رسول الله ﷺ وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال ابشرى يا عائشة، أمّا الله ﷿ فقد برأك، فقالت لى أمى قومى إليه، فقلت والله لا أقوم إليه (وفى رواية ولا أحمده ولا أحمدكما، لقد سمعتموه فما انكرتموه ولا غيرتموه) ولا أحمد إلا الله ﷿ هو الذى أنزل براءتى، (٥) فانزل الله ﷿ ﴿ان الذين جاءوا بالأفك عصبة منكم) عشر آيات فأنزل الله ﷿ هذه الآيات براءتى، قالت فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره، والله لا أنفق عليه شيئًا أيدًا بعد الذى قال لعائشة، فأنزل الله ﷿ ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة﴾ إلى قوله ﴿ألا تحبون أن يغفر لكم﴾ (٦) فقال أبو بكر والله انى لأحب أن يغفر لى، فرجّع إلى مسطح النفقة التى كان ينفق عليه، وقال لا أنزعها منه أبدًا، قالت عائشة وكان رسول الله ﷺ سأل زينب بنت جحش زوج النبى ﷺ عن أمرى وما عملتِ أو ما رأيتِ أو ما بلغك، قالت يا رسول الله أحمى سمعى وبصرى، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة وهى التى كانت تسامينى من أزواج النبى ﷺ فعصمها الله ﷿ بالورع، وطفقت أختها حَمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك، قال ابن شهاب فهذا ما انتهى الينا من أمر هؤلاء الرهط (ومن طريق ثان) (٧)

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 121 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.