-[ما جاء في فضائل الأنصار ووصية النبى ﷺ باكرامهم والإحسان اليهم]-
امن ولى من الأنصار (١) فليحسن إلى محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم، ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذى بين هاتين، وأشار إلى نفسه (٢) (عن على بن زيد) (٣) قال بلغ مصعب بن الزبير (٤) عن عريف الانصار (٥) بشيئ فهمَّ به (٦) فدخل أنس بن مالك رضى الله عنه فقال له سمعت رسول الله ﷺ يقول استوصوا (٧) بالأنصار خيرا أو قال معروفا، اقبلوا من محسنهم واجاوزوا عن مسيئهم، فالقى مصعب نفسه عن سريره وألزق خده بالساط وقال أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين (٨) فتركه (عن ابن عباس) (٩) قال خرج رسول الله ﷺ متقنعا بثوبه (١٠) فقال أيها الناس إن الناس يكثرون وان الانصار يقلون، فمن ولى منكم أمرا ينفع فيه أحدا فليقبل من محصنهم ويجاوز عن مسيئهم (١١) (عن الحرث بن زياد) (١٢) الساعدى الانصارى أنه أتى رسول الله ﷺ يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقال يا رسول الله بايع هذا، قال ومن هذا؟ قال ابن عمى حوط بن يزيد بن حوط قال فقال رسول الله ﷺ لا أبايعك (١٣) ان الناس يهاجرون اليكم ولا تهاجرون اليهم، والذى نفس محمد بيده لا يحب الأنصار حتى يلقى الله ﵎ الا لقى الله ﵎ وهو يحبه، ولا يبغض رجل الانصار حتى يلقى الله ﵎ إلا لقي
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 171 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.