Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 22, halaman 175

  1. (القسم السادس من الكتاب) - قسم التاريخ
  2. (كتاب المناقب)

-[قوله ﷺ لولا الهجرة لكنت امرء من الانصار]-

الله ورسوله (وعنه أيضا) (١) ان راية النبى مع على بن أبى طالب وراية الانصار مع سعد ابن عبادة وكان إذا استحر (٢) القتل كان رسول الله ﷺ مما يكون تحت راية الانصار (عن أبى هريرة) (٣) رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ لولا الهجرة لكنت أمراً من الأنصار ولو يندفع الناس فى شعبة أو فى واد والانصار فى شعبة لاندفعت فى شعبهم (عن أبى سعيد الخدرى) (٤) قال اجتمع أناس من الانصار فقالوا آثر علينا غيرنا (٥) فبلغ ذلك النبى ﷺ فجمعهم ثم خطبهم فقال يا معشر الانصار ألم تكونوا أذلة فأزكم الله؟ قالوا صدق الله ورسوله (٦) قال ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله، قالوا صدق الله ورسوله، قال ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله؟ قالوا صدق الله ورسوله ثم قال ألا يجبرنى الا تقولون أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفاً فآمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبقران يعنى البقر وتذهبون برسول الله ﷺ فتدخلونه بيوتكم، لو أن الناس سلكوا وادياً أو شعبه سلكت واديكم أو شعبتكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار (٧) وانكم ستلقون بعدى أثره (٨) فاصبروا حتى تلقونى على الحوض (٩)

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 175 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.