هو السلمي من عزة الى ربيعة يعنى أبا تميمة السلمى (عن الشعبى) (١) قال قالت عائشة لا ينبغى لأحد أن يبغض أسامة بعدما سمعت رسول الله ﷺ يقول من كان يحب الله ﷿ ورسوله فليحب أسامة (وعن عاشة) (٢) رضى الله عنها أن أسامة بن زيد رضى الله عنهما عثر باسكفة (٣) أو عتبة الباب فشجع فى جبهته (وفى رواية فدمى) فقال لى رسول الله ﷺ أميطى عنه أو نحى عنه الاذى (٤) قالت فتقذرته قالت فجعل رسول الله ﷺ يمصه (٥) ثم يمجه وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو كان أسامة جارية لسكوته وحليته حتى أنفقه (٦) (باب ما جاء فى فضل أسيد بن حضير رضى الله عنه) (عن أنس) (٧) أن أسيد بن حضير ورجلا آخر (٨) من الأنصار تحدثا عند رسول الله ﷺ ليلة فى حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة وليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند رسول الله ﷺ ينقلبان (٩) وبيد كل واحد منهما عصيه فأضاءت أحدهما لهما حتى مشيا فى ضوئها حتى إذا فترق بهما الطريق أضاءت للآخر
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 201 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6224)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.