قد كان الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ فيحفر له فى الأرض، فيجاء بالمنشار على رأسه فيجعل بنضفين، فما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب فما يصده ذلك. والله ليتمّنّ الله ﷿ هذا الأمر (١)، حتى يسير الراكب من المدينة الى حضر موت، لا يخاف الا الله تعالى والذنب على غنمه، ولكنكم تستعجلون.
(باب ما حاء فى فضل خبيب الأنصارى رضى الله عنه)
عن أبى هريرة رضى الله عنه) (٢) قال بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط (٣) عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن الأقلج جد عاصم بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهم فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدّة (٤) بين عسفان ومكة ذكروا (٥) حيا من هذبل يقال لهم بنو لحيان فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 230 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6253)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.