-[ما جاء في عثمان بن مظعون ﵁]-
(باب ما جاء في عثمان بن مظعون ﵁
(٣٠٠) (عن القاسم بن محمد عن عائشة ﵂ قالت قبل رسول ﷺ عثمان بن مظعون وهو ميت قالت فرأيت دموعه تسيل على خديه تعني عثمان قال عبد الرحمن (أحد الرواة) وعيناه تهراقان أو قال وهو يبكي.
(٣٠١) (وعن ابن عباس ﵄ قال لما ماتت زينب (وفي رواية رقية) ابنة رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ ألحقي بسلفنا الصالح الخير عثمان بن مظعون.
(٣٠٢) (وعن خارجة بن زيد) قال كانت أم العلاء الأنصارية تقول لما قدم المهاجرون
(٣٠٠) (سنده) (١) حدثنا وكيع وعبد الرحمن قالا ثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت الخ ولفظ الحديث هنا على رواية وكيع وأما رواية عبد الرحمن فهى. رأيت رسول الله ﷺ يقبل عثمان الخ كما يعلم بمراجعة المسند (ج ٦ ص ٢٠٦) (٢) "تعنى عثمان" أى تعنى عائشة رضى الله عنها بالخدين فى قولها (فرأيت دموعه تسيل على خديه) خدى عثمان والمعنى أنها رأت دموعه ﷺ تسيل على خدى عثمان وهو يقبله (٣) أى تسيل دموعهما وعبد الرحمن هو ابن مهدى أحد شيخى أحمد فى الحديث (تخريجه) أخرجه أبو داود والترمذى وابن ماجه وقال الترمذى حسن صحيح قال المنذرى فى مختصر السنن وفى اسناده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة اهـ وفى الحديث جواز تقبيل الميت وقد أجمع عليه الأئمة وقد ترجم أبو داود والترمذى وابن ماجه على هذا الحديث فى كتاب الجنائز باب ما جاء فى تقبيل الميت وقد روى البخارى عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر قبل النبى ﷺ بعد موته قال الشوكانى فيه جواز تقبيل الميت تعظيما وتبركا لأنه لم ينقل أنه أنكر أحد من الصحابة على أبى بكر فكان اجماعا اهـ.
(٣٠١) (سنده) (٤) ثنا يزيد أنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة هنيئا لك الجنة الخ وقد أقتصر الشيخ ﵀ هنا على طائفة منه وأورده فى كتاب الجنائز تاما برقم ٩٤ فى باب الرخصة فى البكاء من غير نوح (تخريجه) أورده الحافظ الهيثمى فى الجنائز فى باب ما جاء فى البكاء وقال رواه أحمد وفيه على بن زيد وفيه كلام وهو موثق اهـ وأورده أيضا فى مناقب عثمان بن مظعون وقال رواه الطبرانى ورجاله ثقات وفى بعضهم خلاف اهـ وأخرجه الحاكم فى المستدرك وسكت عنه وقال الذهبى سنده صالح اهـ
(٣٠٢) (سنده) (٥) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو كامل ثنا ابراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب (ح) وحدثنا يعقوب ثنا أبى عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية وهى امرأة من نسائهم " قال يعقوب أخبرته أنها بايعت رسول الله ﷺ" قالت طار لنا عثمان ابن مظعون فى السكنى "قال يعقوب طار لهم فى السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين" قالت أم العلاء فاشتكى عثمان بن مظعون الخ وبالتأمل يتبين أن للامام أحمد فى الحديث شيخين أحدهما أبو كامل والآخر يعقوب وأن رواية يعقوب هكذا: عن أم العلاء الأنصارية (وهى امرأة من نسائهم أخبرته أنها بايعت رسول الله ﷺ قالت طار لهم عثمان بن مظعون فى السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين قالت أم العلاء الخ وأن رواية أبى كامل هكذا: عن أم العلاء الأنصارية "وهي امرأة