بهذه الكلاب والبزاة فما يحل لنا منها قال يحل لكم ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه فما علمت من كلب أو باز ثم أرسلت وذكرت اسم الله عليه فكل مما أمسك عليك قلت وإن قتل قال وإن قتل ولم يأكل منه شيئًا فإنما أمسكه عليك قلت أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها قال لا نأكل حتى تعلم أن كلبك هو الذي أمسك عليك، قلت يا رسول الله أنا قوم نرمي بالمعراض فما يحل لنا قال لا نأكل ما أصبت بالمعراض إلا ذكيت:
(باب ما جاء في عروة بن أبي الجعد البارقي ﵁
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 22، ص 325 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.