-[ما جاء في عمرو بن الأسود ﵁]-
ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم عمار بن ياسر، فقال إني سائلكم وأني أحب أن تصدقوني. نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يؤثر قريشًا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش، فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا الجنة من عند أخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان ﵁. ألا أحدثكما عنه عمارًا، أقبلت مع رسول الله ﷺ أخذًا بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار يا رسول الله، الدهر هكذا. فقال له النبي ﷺ أصبر ثم قال. اللهم اغفر لآل ياسر وق فعلت.
(٣١٩) (وعن الحسن) قال رجل لعمرو بن العاص أرأيت رجلًا مات رسول الله ﷺ وهو يحبه أليس رجلًا صالحًا، قال بلى، قال: قد مات رسول الله ﷺ وهو يحبك وقد استعملك فقال قد استعملني فو الله ما أدري أحبًا كان لي منه أو استعانة بي ولكن سأحدثك برجلين مات رسول ﷺ وهو يحبهما عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر.
(باب ما جاء في عمرو بن الأسود ﵁
(٣٢٠) (عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب) قالا قال عمر بن الخطاب "﵁" من سره أن ينظر إلى هدى رسول الله ﷺ لينظر إلى هدى عمرو بن الأسود.