بالناس قال وقال عبد الله بن زمعة قال لي عمر ويحك ماذا صنعت بي يا ابن زمعة والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن رسول الله ﷺ أمرك بذلك ولولا ذلك ما صليت بالناس قال قلت والله ما أمرني رسول الله ﷺ ولكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة.
١٣٤ - وعن عائشة ﵂ قالت لما ثقل رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ لعبد الرحمن بن أبي بكر ائتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال أبي الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر.
(وعنها من طريق آخر) قالت لما كان وجع النبي ﷺ الذي قبض فيه قال ادعوا لي أبا بكر وابنه فليكتب لكيلا يطمع في أمر أبي بكر طامع ولا يتمنى متمن ثم قال يأبى الله ذلك والمسلمون مرتين قالت عائشة فأبى الله والمسلمون إلا أن يكون أبي فكان أبي.
الباب الثاني: في مبايعته ﵁ وذكر حديث السقيفة
١٣٥ - عن عمر ﵁ في خطبة خطبها على منبر رسول الله ﷺ زمن خلافته منها قوله ﵁ وقد بلغني أن قائلا منكم يقول لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يفترن