Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 23, halaman 68

  1. (القسم السادس من الكتاب) - قسم التاريخ
  2. كتاب الخلافة والإمارة

١٥٣ - وعن أوسط بن عمرو قال قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بسنة فألفيت أبا بكر يخطب الناس فقال قام فينا رسول الله ﷺ عام الأول فخنقته العبرة ثلاث مرار ثم قال أيها الناس سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة ولا أشد من ريبة بعد كفر، وعليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار.

(وعنه من طريق آخر) قال خطبنا أبو بكر ﵁ فقال قام رسول الله ﷺ مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر فقال أبو بكر سلوا الله المعافاة أو قال العافية فذكر نحو الحديث المتقدم وزاد ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمركم الله تعالى.

الباب السادس: في مرضه واحتضاره ووفاته ﵁

١٥٤ - عن عائشة ﵂ أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر ﵁ يقضي:

وابيض يستسقى الغمام بوجهه ... ربيع اليتامى عصمة للأرامل.

فقال أبو بكر ﵁ ذاك والله رسول الله ﷺ.

١٥٥ - حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت لما ثقل أبو بكر ﵁ قال أي يوم هذا قلنا يوم الاثنين قال فأي يوم قبض فيه رسول الله ﷺ قال قلنا قبض يوم الاثنين قال فإني أرجو ما بيني وبين الليل

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 23، ص 68 (SanadKitab #124910, hlm. urut 6542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.