-[فيما رآه النبى ﷺ لعمر فى الجنة وغيرته]-
١٦٢ - وعن أبي وائل قال جلست إلى شيبة بن عثمان فى هذا المسجد فقال جلس إلىّ عمر ابن الخطاب مجلسك هذا فقال لقد هممت أن لا أدع فيها (وفى رواية فى الكعبة) صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين المسلمين قال قلت ما أنت بفاعل قال لم قلت لم يفعله صاحباك قل هما المرآن يقتدى بهما.
الفصل الثانى فيما رآه النبى ﷺ لعمر ﵁ فى الجنة وذكر غيرته
١٦٣ - عن أنس بن مالك ﵁ عن النبى ﷺ قال دخلت الجنة فرأيت قصراً من ذهب قلت لمن هذا القصر قالوا لشاب من قريش فظننت أنى أنا هو قالوا لعمر بن الخطاب.
وعنه أيضاً أن النبى ﷺ قال بينما أنا أسير فى الجنة فإذا أنا بقصر فقلت لمن هذا يا جبريل ورجوت أن يكون لى قال قال لعمل قال ثم سرت ساعة فإذا أنا بقصر خير من القصر الأول قال فقلت لمن هذا يا جبريل وروجون أن يكون لى قال قال لعمر وإن قيه لمن الحور العين يا أبا حفص، وما منعنى أن أدخله إلا غيرتك قال فأغرورقت عينا عمر ثم قال أما عليك فلم أكن أغار.
١٦٤ - وعن أبى برزة الأسلمى ﵁ قال أصبح رسول الله ﷺ فدعا بلالا فقال