-[ذكر بعض خطبه ﵁]-
ففدعت يداى من مرفقي فلما أصبحت استصرخ علىَّ صاحباى فأتيانى فسألانى عمن صنع هذا بك: قلت لا أدرى قال فأصلحا من يدى ثم قدموا بى على عمر فقال هذا عمل يهود، ثم قام فى الناس خطيباً فقال أيها الناس إن رسول الله ﷺ كان عامل خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا وقد عدوا على عبد الله بن عمر ففدعوا يديه كما بلغكم مع عدونهم على الأنصار قبله لا نشك أنهم أصحابهم، ليس لنا هناك عدو غيرهم فمن كان له مال بخيبر فليلحق به فأنى مخرج يهود فأخرجهم.
الباب الرابع: فى ذكر بعض خطبه ﵁
خطبته فى العدل بين الرعية
١٩٦ - عن أبى فراس قال خطب عمر بن الخطاب ﵁ فقال أيها الناس ألا إنه إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرينا النبى ﷺ وإذا ينزل الوحى وإذا ينبئنا الله من أخباركم لا وإن النبى ﷺ قد انطلق وقد انقطع الوحى وإنما نعرفكم بما نقول لكم من أزهر منكم خيراً ظننا به خيراً وأجبنناه عليه ومن أظهر منكم لنا شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه سرائركم بينكم وبين ربكم ألا إنه قد أتى علىَّ حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلى بآخره ألا إن رجالا قد قرأوه يريدون به ما عند الناس فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوه بأعمالكم ألا إنى والله ما أرسل عمالى إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ولكن أرسلهم