-[مناقبه ﵁]-
يلبسك قميصاً فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقانى ثلاثا فقلت لها يا أم المؤمنين فأين كان هذا عنك قالت نسيته والله فما ذكرته قال فأخبرته معاوية بن أبى سفيان فلم يرض بالذى أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبى إلى به فكتبت إليه به كتاباً.
٢١١ - وعن عائشة ﵂ قالت ما استمعت على رسول الله ﷺ إلا مرة فإن عثمان جاءه فى نحر الظهيرة فظننت أنه جاءه فى أمر النساء فحملتنى الغيرة على أن أصغيت إليه فسمعته يقول إن الله ﷿ ملبسك قميصا تريدك امتى على خلعه فلا يخلعه فلما رأيت عثمان يبذل لهم ما سألوه إلا خلعه علمت أنه من عهد رسول الله ﷺ الذى عهد إليه.
الباب الثانى: فى مناقبه ﵁ وفيه فصول
الفصل الأول: فيما ورد فى فضله وإشارة النبى ﷺ إلى فتنته وأنه على الحق
٢١٣ - حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا يونس حدثنا عمر بن إبراهيم اليشكرى قال سمعت أمى تحدث أن أمها انطلقت إلى البيت حاجة والبيت يومئذ له بابان قالت فلما قضيت طوافى دخلت على عائشة ﵂ قالت يا أم المؤمنين أن يعض بنيك بعث يقرئك السلام وأن الناس قد أكثروا فى عثمان فما تقولين فيه قالت لعن الله من لعنه لا أحسبها إلا قالت ثلاث مرار، لقد رأيت رسول الله ﷺ وهو مسند فخذه إلى عثمان وإنى لأمسح العرق عن جبين رسول الله ﷺ وأن الوحى ينزل عليه ولقد زوجه ابنتيه إحداهما على إثر الأخرى وأنه ليقول اكتب