-[زحف الإمام على ﵁ بجيشه لقتال الخوارج]-
٣٣٢ - وعن أبي الطفيل ﵁ أن رجلاً ولد له غلام على عهد رسول الله ﷺ فأتى النبى ﷺ فأخذ يبشره (١) وجهه ودعا له بالبركة قال فتبتت شعره فى جبهته كهيئة القوس وشب الغلام فلما كان زمن الخوارج أحبهم فسقطت الشعرة عن جبهته فأخذه أبوه فقيده وحبسه مخافة أن يلحق بهم قال فدخلنا عليه فوعظناه وقلنا له فيما نقول ألم تر أن بركة دعوى رسول الله ﷺ قد وقعت عن جبهتك فما زلنا به حتى رجع عن رأيهم فرد الله عليه الشعرة بعد فى جبهته وتاب.
الفصل الثالث فى زحف الإمام على ﵁ بجيشه إلى قتال
الخوارج بالنهر وان بعد أن تبين له إفسادهم
٣٣٣ ز- عن زيد بن وهب قال لما خرجت الخوارج بالنهر وان قال على ﵁ فى أصحابه فقال إن هؤلاء القوم سفكوا الدم الحرام وأغاروا فى سرح (١) الناس وهو أقرب العدو إليكم وإن تسيروا إلى عدوكم أنا أخاف أن يخلفكم هؤلاء فى أعقابكم إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول تخرج خارجه من أمتى ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشئ ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشئ يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا يجاوز