-[نصب رؤوس الخوارج عند باب مسجد دمشق]-
دمعت عيناك قال رحمة لهم إنهم كانوا من أهل الاسلام قال قلنا أبرأيك قلت هؤلاء كلاب النار أو شئ سمعته من رسول الله ﷺ قال إنى لجرئ بل سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة ولا ثنتين ولا ثلاث قال فعد مراراً.
(وعنه أيضاً من طريق آخر) عن أبى امامة أنه رأى رؤسا منصوبة على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامة كلاب النار ثلاثاً شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه ثم قرأ ﴿يوم تبيض وجوه وتسودّ وجوه﴾ الآيتين قلت لأبى أمامة أسمعته من رسول الله ﷺ قال لو لم أسمعه إلا مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً أو ستاً أو سبعاً ما حدثتكم.
٣٤٢ - وعن صفوان بن سليم قال دخل أبو أمامة الباهلى ﵁ دمشق فرأى رؤوس حروراء قد نصبت فقال كلابُ النار فذكر نحوه وفيه قال فما يبكيك قال أبكى لخروجهم من الإسلام هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعا.
(وعن سيار) قال جئ يرؤس من قبل العراق فنصبت عند باب المسجد وجاء أبو أمامة فدخل المسجد فركع ركعتين ثم خرج إليهم فنظر إليهم فرفع رأسه فقال شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثاً فذكر نحوه.