والقائم خير من الماشى والماشى خير من الساعى قال أفرأيت إن دخل علىّ بيتى فبسط يده إلىّ ليقتلنى قال كن كابن آدم.
٣٠ - وعن عبد الله بن شقيق حدثنى رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة ﵁ قال كنا مع رسول الله ﷺ فى سفر من أسفاره فنزل الناس منزلاً ونزل النبى ﷺ فى ظل دوحة فرآنى وأنا مقبل من حاجة لى وليس غيره وغير كاتبه فقال أنكتبك يا ابن حوالة قلت علام يا رسول الله قال فلهنى (١) عنى وأقبل على الكاتب قال ثم دنوت دون ذلك قال فقال أنكتبك يا ابن حوالة قلت علام يا رسول الله قال فلهمنى عنّى وأقبل على الكاتب قال ثم جئت فقمت عليهما فإذا فى صدر الكتاب أبو بكر وعمر فظننت أنهما لن يكتبا إلا فى خير فقال أنكتبك يا ابن حوالة فقلت نعم يا نبى الله فقال يا ابن حوالة كيف تصنع فى فتنة تثور فى أقطار الأرض كأنها صياصى (٢) بقر قال قلت أصنع ماذا يا رسول الله قال عليك بالشام ثم قال كيف تصنع فى فتنة كأن الأولى فيها نفجة (٣) أرنب قال فلا أدرى كيف قال فى الآخرة، ولأن أكون علمت كيف قال فى الآخرة أحب إلىّ من كذا وكذا.
٣١ - عن أبى بردة قال مررت بالربذة فإذا فسطاط فقلت لمن هذا القيل لمحمد بن مسلمة ﵁ فاستأذنت عليه فدخلت عليه فقلت رحمك الله إنك من هذا الأمر؟ بمكان فلو