حتى ترجعون (١) إلى ما كنتم عليه وتتوبون (٢) إلى الله، وسمعت رسول الله ﷺ يقول لتكونن هجرة بعد هجرة إلى مهاجر أبيكم إبراهيم ﷺ حتى لا يبقى فى الأرضين إلاّ شرار أهلها وتلقطهم أرضوهم ونقذرهم روح الرحمن ﷿ وتحشرهم النار على القردة والخنازير تقيل حيث يقيلون وتبيت حيث وما سقط منهم فلها، ولقد سمعت رسول الله ﷺ يقول بخرج من أمتى قوم يسيئون الأعمال ويقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم قال يزيد (أحد الرواة) لا أعلمه إلا قال يحقر أحدكم عمله مع عملهم يقتلون أهل الإسلام فإذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم فطوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه كلما طلع منهم قرن قطعه الله ﷿ فردد ذلك رسول الله ﷺ عشرين مرة أو أكثر وأنا أسمع.
٥٩ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبى ﷺ نحوه.
٦٠ - وعنه أيضاً قال دخلت على النبى ﷺ وهو يتوضأ وضوءاً مكيثا (٣) فرفع راسه فنظر إلى فقال ست فيمن أبتها الأمة، موت نبيكم ﷺ فكأنما انتزع قلبى من مكانه قال رسول الله ﷺ واحدة، قال ويفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يتسخطها قال رسول الله ﷺ ثنتين، قال وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم قال رسول الله ﷺ ثلاث، قال رسول الله ﷺ وموت (٤) كقعاص الغنم قال رسول الله ﷺ أربع، وهدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر ليجمعون لكوم تسعة أشهر كمقدر حمل المرأة ثم يكونون