يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت، فذلك حين لا بنفع نفسًا إمنها.
٢٤٣ - وعن عبد الله بن مرة بن العاص ﵄ قال قال رسول الله ﷺ تطلع الشمس من مغربها وتخرج الدابة على الناس ضحى فأيهما خرج قبل صاحبه فالأخرى منها قريب ولا أحسبه إلا طلوع الشمس من مغبها هي التي أولًا.
٢٤٤ - وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال جلس ثلاثة نفر من السلمين إلى مروان بالمدينة فسمعوه وهو بحدث في الآيات أن أولها خروج الدجال قال فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات فقال عبد الله لم يقل مروان شيئًا قد حفظت عن رسول الله ﷺ في مثل ذلك حديثًا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله ﷺ يقول إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة ضحى فأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب وأظن أولاها خروجًا طلوع الشمس من مغربها؛ وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فأذن لها في الرجوع حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل أنت تحت العرش فسجدت فاستأذنت في الرجوع فلم يرد عليها شيء حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق قالت رب ما أبعد المشرع من لي