فيقال يا محمد ارفع رأسك عطه اشفع تشفع فأفول يارب أمتي أمتي يا رب أمتي أمتي يا رب فيقول يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سواه من الأبواب ثم قال والذي نفس محمد بيده لما بين مصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة ومجر او كما بين مكة وبصرى.
ما رواع في ذلك عن أنس بن مالك ﵁
٣٠٩ - خدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحي بن سعيد ثنا ابن أبي عروبة ثنا قتادة عن أنس ابن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيلهمون ذلك فيقولون لو استشفعا على ربنا ﷿ فأراحنا من مكاننا هذا فيأنون آدم ﵇ فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله ﷿ بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فشفع لنا إلى ربنا ﷿ يريحنا من مكاننا هذا فيقول لهم آدم لست هنا كم ويذكر ذنبه الذي أصاب فيستحي ربهَّ ﷿ يقول ولكن ائتوا نوحًا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، فيأتون نوحًا فيقول لست هنا كم ويذكر لهم خطيئته وسؤاله ربه ﷿ ما لبس له به علم فيستحي ربه بذلك ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن ﷿ فيأتون فيقول لست هنا كم ولكن ائتوا موسى ﵇ عبدًا كلمة الله وعطاه التوراة فيأتون موسى فيقول لست هنا كم ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس فيستحي به من ذلك ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه فيأتو عيسى فيقول لست هنا كم ولكن ائتوا محمدًا ﷺ عبدًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني قال الحسن هذا الحرف فأقوم فأمشي بين سماطين من المؤمنين قال أنس ختى استأذن على ربي ﷿ فيؤذن لي فإذا رأيت ربي وقغت أو خررت ساجدًا إلى ربي ﷿ فيدعي ما شاء الله أن يدعني قال ثم يقال ارفع محمد قل تسمع وسل نعطه واشفع فأرفع رأسي فأحمد بتحميد يعلمنيه ثم أشفع