ما روي في ذلك عن أبي بكر الصديق ﵁، وفيه أيضًا شفاعة الصديقين والأنبياء والشهداء
٣٠٨ - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي ثنا إبراهيم بن إسحق الطالقاني قال حدثني النضر بن شميل المازني قال حدثني أبو نمامة (١) قال حدثني أبو هنيدة البراء عن نوفل عن والآن المدوي عن حذيفة عن أبي الصديق ﵁ قال أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلى الغداة (٢) ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله ﷺ ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم ... إلى أهله فقال الناس لأبي بكر ﵁ ألا تسأل رسول الله ﷺ ما شأنه صنع اليوم شيئًا لم يصنعه قط قال فسأله فقال نعم عرض عليّ ما هو كائن من أمر الدنيا وأمره الآخرة فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد (٣) فظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم ﵇ والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله ﷿ اشفع لنا إلى ربك قل لقد لقيت مثل الذي لقيتم انطلقوا إلى أبيكم إلى نوح (إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) قال فينطلقون إلى نوح ﵇ فيقولون اشفع لنا إلى ربك فأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم يدع على الألاض من الكافرين ديارًا فيقول ليس ذا كم عندي انطلقوا إلى إبراهيم ﵇ فإن الله ﷿ اتخذه خليلًا، فينطلقون إلى إبراهيم فيقول ليس ذا كم عندي ولكن انطلقوا إلى موسى ﵇ فإن الله ﷿ كلنه تكليمًا فيقول موسى ﵇ ليس ذا كم عندي ولكن انطلقوا إلى عيسى بن مريم قنه يبرئ الأكمة والأبرص ويحيي الموتى فيقول عيسى ليسر ذا كم عندي ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، انطلقوا إلى محمد ﷺ فيشفع لكم إلى ربكم ﷿، قال فينطلق فيأتي جبريل ﵇