Baca Kitab Al-Kaukab al-Munir (الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير)
Pengarang: المواهبي (wafat 1119 H) · Kategori: النحو والصرف
Data kitab
الكتاب: الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير
المؤلف: عبد الجليل بن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي الحنبلي البعلي الدمشقي الشهير بـ المواهبي (١٠٧٩ - ١١١٩ هـ)
ومعه: شفاء الغليل في ترجمة الشيخ عبد الجليل، من تأليف أحد تلامذة المؤلف
دراسة وتحقيق: حمزة مصطفى أبو توهة
الناشر: أروقة للدراسات والنشر، الأردن - عمان
الطبعة: الأولى، ١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م
عدد الصفحات: ٢٠٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: عبد الجليل بن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي الحنبلي البعلي الدمشقي الشهير بـ المواهبي (١٠٧٩ - ١١١٩ هـ)
ومعه: شفاء الغليل في ترجمة الشيخ عبد الجليل، من تأليف أحد تلامذة المؤلف
دراسة وتحقيق: حمزة مصطفى أبو توهة
الناشر: أروقة للدراسات والنشر، الأردن - عمان
الطبعة: الأولى، ١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م
عدد الصفحات: ٢٠٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير]
• التشطير هو أن يعمد الناظم إلى البيت فيضع لصدره عجزًا من عنده، ويضع لعجزه صدرًا من عنده، فيصبح البيت بيتين، ومن ذلك ما ذكره السفاريني في «غذاء الألباب» أن: «عبد الجليل بن أبي المواهب» (مصنف هذا الكتاب: «الكوكب المنير») قام بتشطير الأبيات المنسوبة لسيدنا جعفر الصادق رضي الله عنه وعن آبائه الأطهرين، فصارت:
(عَتَبْتُ عَلَى الدُّنْيَا وَقُلْتُ إلَى مَتَى) … تُسِيئِينَ صُنْعًا مَعْ ذَوِي الشَّرَفِ الجَلِي
أَفَاقِدَةُ الْإِنْصَافِ حَتَّى عَلَيْهِمُ … (تَجُودِينَ بِالهَمِّ الذِي لَيْسَ يَنْجَلِي)
(فَكُلُّ شَرِيفٍ مِنْ سُلَالَةِ هَاشِمٍ) … بِسَيِّئٍ حَظٍّ فِي مَذَاهِبِهِ ابْتُلِي
وَمَعْ كَوْنِهِ فِي غَايَةِ العِزِّ وَالعُلَا … (يَكُونُ عَلَيْهِ الرِّزْقُ غَيْرَ مُسَهَّلِ)
(فَقَالَتْ نَعَمْ يَا بْنَ الْبَتُولِ لِأَنَّنِي) … خَسِيسَةُ قَدْرٍ عَنْ عُلَاكُمْ بِمَعْزِلِ
وَأَمَّا إسَاءَاتِي فَذَلِكَ أَنَّنِي … (حَقَدْتُ عَلَيْكُمْ حِينَ طَلَّقَنِي عَلِي)
• وهذا الكتاب، من الشروح المنظومة للألفية (وهي قليلة)، وهو شرح مختصر، مبني على نظام التشطير
• وقال مؤلفه في المقدمة أنه اعتمد على تسهيل ابن مالك وأوضح المسالك لابن هشام، لكن عند الوقوف على الشرح نجده توسع في مصادره كما سيأتي.
(مميزات هذا الشرح)
• بمثابة التكميل والتتميم لألفية ابن مالك
• في كثير من المواضع يشرح مقصود ابن مالك، وهذا من أهم ما يُحسب لهذا الشرح المبارك
• ينسب كثيرًا من الأقوال إلى قائليها فيذكر القول وينص على صاحبه
• يتعرض لذكر الاختلافات والمذاهب في المسائل النحوية والصرفية
• يقدر كثيرًا من المحذوف الذي أتى به ابن مالك
• والشرح على صغره إلا أنه كان في كثير من المواضع يعلل المسائل النحوية
• يذكر بعض اللغات الواردة في بعض ألفاظ الألفية
• يستكمل بعض شروط المسائل التي لم يصرح بها ابن مالك
• ينبه في بعض المواضع على تعدد الأوجه الإعرابية للكلمة
• يكشف ويوضح لك مراد ابن مالك في كثير من المواضع
[وأمثلة ذلك كله تجدها في مقدمة التحقيق، ومنها استفدنا هذا التعريف بالكتاب]
• التشطير هو أن يعمد الناظم إلى البيت فيضع لصدره عجزًا من عنده، ويضع لعجزه صدرًا من عنده، فيصبح البيت بيتين، ومن ذلك ما ذكره السفاريني في «غذاء الألباب» أن: «عبد الجليل بن أبي المواهب» (مصنف هذا الكتاب: «الكوكب المنير») قام بتشطير الأبيات المنسوبة لسيدنا جعفر الصادق رضي الله عنه وعن آبائه الأطهرين، فصارت:
(عَتَبْتُ عَلَى الدُّنْيَا وَقُلْتُ إلَى مَتَى) … تُسِيئِينَ صُنْعًا مَعْ ذَوِي الشَّرَفِ الجَلِي
أَفَاقِدَةُ الْإِنْصَافِ حَتَّى عَلَيْهِمُ … (تَجُودِينَ بِالهَمِّ الذِي لَيْسَ يَنْجَلِي)
(فَكُلُّ شَرِيفٍ مِنْ سُلَالَةِ هَاشِمٍ) … بِسَيِّئٍ حَظٍّ فِي مَذَاهِبِهِ ابْتُلِي
وَمَعْ كَوْنِهِ فِي غَايَةِ العِزِّ وَالعُلَا … (يَكُونُ عَلَيْهِ الرِّزْقُ غَيْرَ مُسَهَّلِ)
(فَقَالَتْ نَعَمْ يَا بْنَ الْبَتُولِ لِأَنَّنِي) … خَسِيسَةُ قَدْرٍ عَنْ عُلَاكُمْ بِمَعْزِلِ
وَأَمَّا إسَاءَاتِي فَذَلِكَ أَنَّنِي … (حَقَدْتُ عَلَيْكُمْ حِينَ طَلَّقَنِي عَلِي)
• وهذا الكتاب، من الشروح المنظومة للألفية (وهي قليلة)، وهو شرح مختصر، مبني على نظام التشطير
• وقال مؤلفه في المقدمة أنه اعتمد على تسهيل ابن مالك وأوضح المسالك لابن هشام، لكن عند الوقوف على الشرح نجده توسع في مصادره كما سيأتي.
(مميزات هذا الشرح)
• بمثابة التكميل والتتميم لألفية ابن مالك
• في كثير من المواضع يشرح مقصود ابن مالك، وهذا من أهم ما يُحسب لهذا الشرح المبارك
• ينسب كثيرًا من الأقوال إلى قائليها فيذكر القول وينص على صاحبه
• يتعرض لذكر الاختلافات والمذاهب في المسائل النحوية والصرفية
• يقدر كثيرًا من المحذوف الذي أتى به ابن مالك
• والشرح على صغره إلا أنه كان في كثير من المواضع يعلل المسائل النحوية
• يذكر بعض اللغات الواردة في بعض ألفاظ الألفية
• يستكمل بعض شروط المسائل التي لم يصرح بها ابن مالك
• ينبه في بعض المواضع على تعدد الأوجه الإعرابية للكلمة
• يكشف ويوضح لك مراد ابن مالك في كثير من المواضع
[وأمثلة ذلك كله تجدها في مقدمة التحقيق، ومنها استفدنا هذا التعريف بالكتاب]
Daftar isi
- مقدمة التحقيق sub-bab ›
- الخطبة
- الكلام وما يتألف منه
- المعرب والمبنى
- النكرة والمعرفة
- العلم
- اسم الإشارة
- الموصول
- المعرف بأداة التعريف
- الابتداء
- كان واخواتها
- (ما ولا ولات وإن) المشبهات بـ (ليس)
- أفعال المقاربة
- إن وأخواتها
- لا التي لنفي الجنس
- ظن وأخواتها
- أعلم وأرى
- الفاعل sub-bab ›
- المفعول المطلق
- المفعول به
- المفعول فيه وهو المسمى ظرفا
- المفعول معه
- الاستثناء
- الحال
- التمييز
- حروف الجر
- الإضافة
- المضاف إلى ياء المتكلم
- إعمال المصدر
- إعمال اسم الفاعل
- أبنية المصادر
- أبنية أسماء الفاعلين والصفات المشبهة بها
- الصفة المشبهة باسم الفاعل
- التعجب
- نعم وبئس وما جرى مجراهما
- أفعل التفضيل
- النعت
- التوكيد
- عطف البيان
- عطف النسق
- البدل
- النداء sub-bab ›
- الحكاية
- التأنيث
- المقصور والممدود sub-bab ›
- جمع التكسير
- التصغير
- النسب
- الوقف
- الإمالة
- التصريف sub-bab ›
- الإبدال sub-bab ›
- الإدغام
- الخاتمة
- المصادر والمراجع
Kitab no. 125. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.