Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Mustafid · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 235

  1. ٢٠ - باب ما جاء من التغليظ فيمن
  2. (الشرح)

قال ابن القيم: «وأما ما يظنه بعض الغالطين من أنَّ المحبة أرفعُ وأكملُ من الخلة، وأن إبراهيمَ خليلُ الله، ومحمد حبيب الله، فمن جهلهم؛ فإن المحبة عامة، والخلة خاصة، وهي نهاية المحبة» (¬١).

* ويدل لذلك: أنَّ النبيّ ﷺ أخبر أنَّه لم يتخذ خليلًا، ومع ذلك أخبر بحبه عائشة ولأبيها ولعمر، والله يحب التوابين، أما الخلّة فهي خاصةٌ بالخليلين.

• وعلى هذا: فمحمد خليل الله، وحبيب الله، وكليم الله.

والحكمة من عدم اتخاذ النبيّ خليلًا له من الخلق: «لأن قلبه ﷺ قد امتلأ بما تخلله من محبة الله تعالى وتعظيمه، فلا يسع لِمُخالَّةِ غيرِه» (¬٢).

والشاهد فيه قوله: «أَلَّا فَلَا تَتَّخِذُوا اَلْقُبُورَ مَسَاجِدَ؛ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ».

وفي هذا الحديث المنع من اتخاذ القبور مساجد، من ثلاثة أوجه:

أ- ذمُّ ما فعله أهل الكتاب.

ب- قوله: «لَا تَتَّخِذُوا».

ج- «فإني أنهاكم عن ذلك» وهو توكيد.

وهذا النهى عن اتخاذ القبور مساجد يشمل:

أ. اتخاذها مصليات يصلى عندها، وإن لم يبن مسجدًا.

ب. أن يبني عليها مسجدًا كما فعل اليهود والنصارى، وكما وقع من

Rujukan halaman ini: بغية المستفيد في شرح كتاب التوحيد، ص 235 (SanadKitab #1251, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.