Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Mustafid · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 415

  1. ٥٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون﴾ [الأعراف، الآية (١٩٠)].
  2. (الشرح)

أن لا يكون إنسانًا»، وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما (¬١) (¬٢).

(الشرح)

الكلام على الباب في مسائل:

المسألة الأولى: المراد بالباب: أنَّ من شكر نعمة الله على عبده إذا أنعم عليه بالأولاد وأصلح أبدانهم، أن لا يعبّدوهم لغير الله في التسمية، فإنَّ ذلك كفران للنعم، مناف للتوحيد.

• وعلى هذا يقال: بأنَّ تعبيد الأسماء لغير الله:

١. إن كان المقصود تعبيد التأله لغير الله: فهو شرك أكبر.

٢. وإن كان المقصود مجرد التسمية: فهذا شركٍ لكنّه ليس بأكبر، وهو كفرٌ بالنعمة التي أنعمها الله على عبده.

المسألة الثانية: قال ابن حزم: «اتفقوا على تحريم كل اسمٍ معبّدٍ لغير الله، كعبد عمرو، وعبدِ الكعبة، وما أشبه ذلك، حاشى عبد المطلب». وهذا الكلام يشتمل على أمرين:

١ - اتفاق العلماء على أنَّه لا يجوز التسمّي بما عبّد لغير الله، كعبد الحسين

Rujukan halaman ini: بغية المستفيد في شرح كتاب التوحيد، ص 415 (SanadKitab #1251, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.