Lewati ke konten

Kitab: Taqribul Wushul ila Tsalatsatil Ushul · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 138

  1. قوله: (المرتبة الثانية: الإيمان: وهو: بضع وسبعون شعبة، فأعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.

أما إذا افترقا فإنه قد يطلق الإيمان على الإسلام، والإسلام على الإيمان، وقد ثبت في الصحيح في حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس أن النبي ﷺ قال: «آمركم بالإيمان بالله، قالوا: وما الإيمان؟ قال: أن تشهدوا ألا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا الخمس من المغنم» (¬١)، فذكر لهم في الإيمان خصال الإسلام، فدل على أنهما إذا افترقا فمعناهما واحد.

المسألة الثالثة: الإيمان له أركان ستة ذكرها المؤلف ﵀ هنا:

الركن الأول: أن تؤمن بالله: ويدخل في ذلك:

١. الإيمان بوجود الله ﷿.

٢. الإيمان بألوهية الله: بأن تؤمن أنه سبحانه هو الإله المستحق للعبادة لا سواه.

٣. وتؤمن بربوبيته: بأن تؤمن أنه ﷿ هو الرب وحده لا شريك له.

٤. وتؤمن بأسمائه وصفاته: فتسميه بما سمى الله به نفسه، وتصفه بما وصف به نفسه، من غير تشبيه له بخلقه، ولا تعطيل للصفة، ولا تكييف لها.

الركن الثاني: الإيمان بملائكة الله.

والملائكة: هم خلق من خلق الله ﷿، خلقهم لعبادته، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

والإيمان بهم يكون على وجهين:

١ - على سبيل الإجمال: بأن تؤمن أنهم ملائكة خلقهم الله ﷿؛ لحكمة، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم.

Rujukan halaman ini: تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول، ص 138 (SanadKitab #1252, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.