Lewati ke konten

Kitab: Taqribul Wushul ila Tsalatsatil Ushul · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 155

  1. قوله: (أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد).

عن النجاسات الحسية، وتطهيرها التطهير المعنوي، بتطهير الأعمال عن الشرك، وهو المراد هنا.

قال: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ الرجز قيل أنها الأصنام والأوثان، وقيل الشرك، ولا يمنع أن يراد بها كل هذا.

* قوله: (أَخَذَ عَلَى هَذَا عَشر سِنِينَ يَدْعُو إِلَى التَّوْحِيدِ).

لما كان النبي ﷺ في مكة لم تنزل عليه التشريعات، وإنما كلها دعوة إلى الإيمان، وإلى التوحيد، فلم يأت تشريع بقية أركان الإسلام إلا في المدينة، ما عدا الصلاة فقد فرضت قبيل الهجرة.

إذا تصورت هذا، وأنه ﷺ في كل يومٍ يأمرهم بالتوحيد، ويرغِّبهم فيه، ويحذرهم من الشرك، ويذكر ثواب الموحد في الجنة، وعقوبة المشرك في النار، إذا تصورت كل هذا تبين لك أهمية أن يعتني الداعية بغرس الإيمان وتوحيد الله وتعظيمه في القلوب، وقد ورد في الصحيح أن عائشة ﵂ قالت: «إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبداً .. » (¬١).

Rujukan halaman ini: تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول، ص 155 (SanadKitab #1252, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.