Lewati ke konten

Kitab: Taqribul Wushul ila Tsalatsatil Ushul · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 177

  1. قوله: (وكل أمة بعث الله إليها رسولا من نوح إلى محمد ﷺ يأمرهم بعبادة الله وحده، وينهاهم عن عبادة الطاغوت؛ والدليل قوله تعالى: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾ [النحل: ٣٦]).

* قوله: (وَكُلُّ أُمَّةٍ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِا رَسُولا مِنْ نُوحٍ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ يَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَيَنْهَاهُمْ عَنْ عِبَادَةِ الطَّاغُوتِ؛ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦]).

حين خلق الله الخلق فإنه لم يتركهم هملاً، وإنما يرسل لهم نبياً ورسولاً يأمرهم بعبادة الله ﷿ وينهاهم عن عبادة الطاغوت، فمن أطاع هذا النبي دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار، فالله ﷿ لا يعذب أحدا بلا حجة.

واستدل المؤلف على هذا بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦].

ومن أعظم نعم الله على العباد أن بعث لهم الرسل يبشرون وينذرون، وإلى توحيد الله يدعون، فلا تستقيم أمور العباد إلا بالرسل، وحاجة الناس لهم أعظم من الحاجة للطعام والشراب، ولا بقاء لأهل الأرض إلا ببقاء آثار الرسالات.

وقد ذكر الله ﷿ في الآية أن الناس يصيرون تجاه دعوات هؤلاء الرسل إلى إحدى طائفتين:

﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾ [النحل: ٣٦]: أي منهم من يوفقه الله لتصديق رسله، والقبول منهم، والإيمان بالله، والعمل بطاعته، فيفوز، وينجو من عذاب الله

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ [النحل: ٣٦]: أي ومنهم آخرون حقَّت عليهم الضلالة، فكفروا بالله وكذّبوا رسله، واتبعوا الطاغوت، فأهلكهم الله بعقابه، وأنزل عليهم بأسه الذي لا يردّ عن القوم المجرمين، ولذلك ختم الآية

Rujukan halaman ini: تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول، ص 177 (SanadKitab #1252, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.