Lewati ke konten

Kitab: Taqribul Wushul ila Tsalatsatil Ushul · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 187

  1. قوله: (وفي الحديث: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»).

* قوله: (وَفِي الْحَدِيثِ: «رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامِ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ»).

ختم المؤلف رسالته بهذا الحديث، وهو جزء من حديث معاذ بن جبل ﵁، وهو حديث طويل، أن معاذاً ﵁ قال: قلت يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال: «لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه … » (¬١).

* وقد ذكر في الحديث ثلاثة أشياء:

١ - رأس الأمر: والأمر هو الدين، ورأسه الإسلام، يعني الشهادتان، كما ورد ذلك في بعض الروايات، فإذا لم يقر بهما فإنه لم يحقق الدين، وإذا أقرَّ بهما حصل له أصل الدِّين، لكنه محتاج إلى عموده، وهي الصلاة.

٢ - عمود الدين: وهي الصلاة، وهذا يدل على أن من ترك الصلاة بالكلية فإن دينه ليس له عمود، ولا يقوم البناء بلا عمود.

Rujukan halaman ini: تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول، ص 187 (SanadKitab #1252, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.