Lewati ke konten

Kitab: Taqribul Wushul ila Tsalatsatil Ushul · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 67

  1. قوله: (فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟

وحركة الرياح، وانتظام معاش الناس، ونزول المطر، وخروج الثمار، بعد بذرها، وغير ذلك، كله دالٌ على أن الله وحده لا شريك له، فلا أحد يستحق العبادة إلا مبدع هذه الأشياء.

وفي كل شيء له آية … تدل على أنه الواحد

٢ - مخلوقات الله تعالى: فيتعرف العبد على الله ﷿ بمخلوقاته، والمخلوقات: كل ما وجد بعد أن لم يكن موجوداً، وهي داخلة في آياته الكونية، ولكنه تخصيص بعد تعميم، ومن أمثلة ذلك: خَلقُ اللهِ للجبال، وللطيور، وللأشجار، وغير ذلك، مع انتظام في المعيشة، ورزق كل شيء بحسبه، كله يدل على أن الله هو الخالق سبحانه.

ثم ذكر مثالاً على الآيات، فقال: الليل والنهار، والشمس والقمر، ومثالاً على المخلوقات، فقال: من مخلوقاته السماوات السبع، والأرضون السبع، ومن فيهن وما بينهما.

Rujukan halaman ini: تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول، ص 67 (SanadKitab #1252, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.