Lewati ke konten

Kitab: Taqribul Wushul ila Tsalatsatil Ushul · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 94

  1. قوله: (ودليل الرغبة، والرهبة، والخشوع: قوله تعالى: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ (الأنبياء: ٩٠)).

الْفِرَارِ، وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، فَيَقُولُ اللهُ ﷿ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَرَهْبَةً مِمَّا عِنْدِي، حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ» (¬١).

واعلم أن الرغبة لها علاقة بالرجاء، فالذي يرجو الله تعالى هو راغب فيما عنده، إلا أن الرغبة أرفع، قال ابن القيم: «الرَّجَاءُ طَمَعٌ، وَالرَّغْبَةُ طَلَبٌ، فَهِيَ ثَمَرَةُ الرَّجَاءِ» (¬٢).

خلاصة القول: أن الرغبة فيما عند الله عبادة وقربة، وبقدر ما ترغب فيما عنده، وتفتقر إليه يعطيك، والدافع للرغبة علمك بغنى ربك، وقرب إجابته لمطلوبك.

ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى … وإلى الّذي يعطي الرّغائب فارغب

وفي المقابل فكونك ترغب لغير الله، بمعنى أن تتوجه للمخلوق بكليتك، فتعتمد عليه في تلبية مطلوبك، وتعتقد أنه قادرٌ على تلبية حوائجك من دون الله، فهذا شركٌ، لأنك أشركت مع الله غيره في هذه العبادة.

والدليل على كون الرغبة عبادة قوله تعالى: ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ (الشرح: ٨).

• العبادة الثانية: الرهبة: وهي ضد الرغبة، فهي: الصدق في الخوف، فالصادق في الخوف هو راهب، وهذا معنى قول الراغب: الرّهبة والرّهب مخافة مع تحرّز واضطراب.

Rujukan halaman ini: تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول، ص 94 (SanadKitab #1252, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.