باب في قول الله ﷿: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾
سألتُ إسحاق بن إبراهيم قلت: قول الله ﵎: ﴿مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ كيف تقول فيه؟ قال: حيث ما كنت هو أقرب إليك من حبل الوريد، وهو بائن من خلقه.
قلت لإسحاق: العرش بحد؟ قال: نعم بحد، وذكر عن ابن المبارك قال: هو على عرشه بئن من خلقه بحد.
حدثنا سعيد بن نوح قال: ثنا أبي نوح بن مضروب، قال: ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك بن مزاحم في قول الله: