وَحَضَرَ عَلَى عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ خَلَفٍ وَأَجَازَ لَهُ يَعِيشُ النَّحْوِىُ وَجَمَاعَةٌ وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ.
تُوُفِّيَ فِي أَوَائِلِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وسبعمائة [٧٢٧ هـ - ١٣٢٦ م].
أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنْعَةَ، أنا الشَّرفُ الْمُرْسِيُّ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ الشِّعْرِيَّةُ، وَسَمِعْتُهُ مِنَ ابْنِ عَسَاكِرَ عَنْهَا، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ حَسَنٍ أَخْبَرَتْهُمْ: أنا عَبْدُ الغافر .. .. بْن عَبْدَانَ الْجَوَالِيقِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ الْحُرَيْسِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ، نا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: «أن رسول الله ﷺ خَطَبَهُمْ يَوْمَ الْفَتْحِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذكرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ» مُوسَى ضعيف.
(٦٩٨) [محمد بن أحمد بن نعمة المقدسي]
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ بْنِ أَحْمَدَ، الْعَلامَةُ الْمُفْتِي شَمْسُ الدِّينِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ النَّابُلُسِيُّ الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّسُ الشَّامِيَّةِ.
وُلِدَ سَنَةَ سبع وعشرين وستمائة [٦٢٧ هـ - ١٢٣٠ م].
وَنَابَ فِي الْقَضَاءِ عَنِ ابْنِ الصَّائِغِ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ الأَخْيَارِ. سَمِعَ مِنَ ابْنِ السَّخَاوِيِّ وَغَيْرِهِ. أَجَازَ لَنَا مَرْوِيَّاتِهِ.
وَمَاتَ فِي ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وستمائة [٦٨٢ هـ - ١٢٨٤ م].
كَتَبَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ وَحَدَّثَنِي عنه علي بن إبراهيم.