Lewati ke konten

Kitab: Mil'ul 'Aibah · Pengarang: ابن رشيد

Baca halaman 279

  1. ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ [المائدة: ٣] قال عمر:

ومن حديث محمد بن عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب رضي ﷺ عنهم: «أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد ينبع» .

ثم سرنا إلى أن وافينا المغيرة يوم الأربعاء الثامن لمحرم، عند الضحاء، وبها ما يحتفر في أحساء، وضبط هذا الاسم مفعلة بفتح الغين من التغيير ولم نجده في الأسماء المذكورة القديمة.

ورحلنا منه ليلا ليلة الخميس التاسع لمحرم فوافينا الحوراء يوم الجمعة يوم عاشوراء عند طلوع الشمس، وبها ماء رديء للشارب، وهو واد كثير شجر الأراك ومما جرى على لساني هنالك من شدة الشوق، متفائلا بالعودة إلى طيبة، سنى الله ذلك:

أيا حضرة المصطفى المجتبي ... ضمنت لعيني أني أراك

ويصدق فالي فينعم بالي ... لأني حللت بوادي الأراك

ثم رحلنا منه ظهر اليوم، وما زلنا نسير منزلا منزلا، منها ما سمي لنا ومنها ما لم يسم فمما سمي موضع ماء يسمى الوجه، وموضع يسمى سلمى وموضع يسمى عيون القصب، وهي مياه طيبة في بسيط ينبت القصب، وهناك تلقانا أوائل القادمين من الشام بالدقيق والتين والخروب، وكان الناس من فقد الأزودة في شدة لأنا لما انفصلنا عن ينبع وقع في الجمال موتان ذريع، حتى كان يترك منها في المرحلة الواحدة المائة وما قاربها، ورخصت الأزودة والحوائج ثم

Rujukan halaman ini: ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5، ص 279 (SanadKitab #12532, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.