Lewati ke konten

Kitab: Mil'ul 'Aibah · Pengarang: ابن رشيد

Baca halaman 35

  1. كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها» ، قلت: يعني الجدار القبلي، وكذلك كان أيضا

الخزانة التي فيها المصحف، وموضع قعوده ﷺ، في جلسات صلاته هو موضع سجود الإمام اليوم وهو في وسط المسجد بين القبر والمنبر، وهو مسطح برخام مجزع منخفض يسيرا عن مستوى المسجد كأنه صهريج صغير، يسع مصليين متضامين، وهنالك كان الجدار القبلي الأصلي قبل الزيادة في المسجد، والمسجد كله مفترش برمل أحمر ليس في شيء مفترش بالرخام إلا ذلك الموضع، وحريم الروضة الكريمة، ومركز المنبر الكريم، والمنبر اليوم في وسط المسجد، وإذا كثر الناس في الموسم تقدم الإمام إلى القبلة فصلى في المحراب في الزيادة المزيدة في القبلة وبالإسناد إلى البخاري، من الثلاثيات

أنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: «

كَانَ جِدَارُ الْمَسْجِدِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مَا كَادَتِ الشَّاةُ تَجُوزُهَا» ، قُلْتُ: يَعْنِي الْجِدَارَ الْقِبْلِيَّ، وَكَذَلِكَ كَانَ أَيْضًا مِقْدَارُ قُرْبِهِ مِنَ الْجِدَارِ الْغَرْبِيِّ كَذَلِكَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ شُيُوخِ الْحَرَمِ الشَّرِيفِ النَّبَوِيِّ، وَأَمَّا الآنَ فَلَيْسَ كَذَلِكَ لِكَوْنِ الزِّيَادَةِ وَقَعَتْ مِنَ الْجِهَاتِ الأَرْبَعِ

وتعرض هنا مسالة فقهية وهي: هل ينسحب الثواب المحدود في قوله ﷺ «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» على الزيادة أم يختص ذلك بمساحة المسجد الأصلي؟ ظاهر الإشارة يقتضى أن ذلك للمشار إليه في ذلك الوقت، وواسع الفضل ومقتضى العناية يقتضي الانسحاب على جميع المسجد، والله أعلم.

أنا الشَّيْخَانِ أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا فِي اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ عِنْدَ حَدِّ الْجِدَارِ الْجَوْفِيِّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْمُحَمَّدِيِّ، أَخْبَرَكُمَا أَبُو الْحَسَنِ

Rujukan halaman ini: ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5، ص 35 (SanadKitab #12532, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.