Lewati ke konten

Kitab: Mil'ul 'Aibah · Pengarang: ابن رشيد

Baca halaman 340

  1. لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا» روينا عن

ولا أراها تزال ظالمة ... تحدث لي نكبة وتنكوها

أراد وأراها لا تزال ظالمة فمعنى الجحد الأول: التأخير وأنشد الفراء أيضا:

إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ ... فدعه وواكل حاله واللياليا

يجئن على ما كان من صالح به ... وإن كان فيما لا يرى الناس آليا

أراد وإن كان في ما يرى الناس لا يألو، فعلى هذا المذهب الثاني لا يحسن الوقف على قوله ﷿: ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا﴾ [الأعراف: ٤٦] انتهى كلام ابن الأنباري.

قلت: وقد حملوا على نحو من هذا قوله تعالى: ﴿إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ [النور: ٤٠] وقالوا: المعنى لم يرها ولم يقارب رؤيتها، والله أعلم.

وكان مع هذا الإمام الجليل الذي لم يقض التمتع به والاقتباس من أنواره حتى أنا لم نظفر منه ولا بالإجازة، وإن كان الرجل إنما يقصد بعلمه ودرايته لا لعلو روايته، الكاتب البارع جمال الدين أَبُو عَبْد اللَّهِ محمد بن إِبْرَاهِيمَ الأنصاري المروي أبوه، المصري الدار، وهو الذي نبه الشيخ الإمام على مكاني فأوجب اعتناء الشيخ بي وبره، وسنذكره بعد إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5، ص 340 (SanadKitab #12532, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.