Lewati ke konten

Kitab: Mil'ul 'Aibah · Pengarang: ابن رشيد

Baca halaman 342

  1. لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا» روينا عن

الأزدي الغرناطي، نادرة مصره بل نادرة عصره، حكيت عنه حكاية حكاها لي عمي الكاتب الفاضل الفقيه أَبُو إِسْحَاقَ إبراهيم بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رشيد، قَالَ: حكى لي أبو جعفر الطوسي أنه دخل يوما مع جماعة من أصحابه بمرسية على الوزير الأجل أبي الحسن سهل بن مُحَمَّدِ بْنِ مالك لما غربه ابن هود عن وطنه، قَالَ: فقدم إلينا حوتا، فلما فرغنا من أكله، قَالَ لعجوز كانت عنده تخدمه اشتري لهم تينا يأكلونه عليه، وكان الوزير أَبُو الْحَسَنِ في سمعه ثقل، فقالت العجوز: هلا أخرج لهم من عديل التين الطيب الذي سيق له، وهو في الغرفة؟ فسمعها الأصحاب ولم يسمعها الوزير أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: فقلنا له يا سيدي. . . . . . . . . . هلا أطعمتنا من عديل التين الذي أهدي لك؟ فقال: ومن أعلمكم به؟ ثم أنشد لنفسه:

لو جاء إبليس إلى مشربي ... سرا عن الناس بإحدى الطرف

أخبرتني أنت بمن ساقها ... يا عالم الغيب بما في الغرف

فقال لنا علم الدين العراقي: هذا مأخوذ من قول الآخر:

لو طبخت قدر بمطمورة ... بالدار أو أقصى بلاد الثغور

وأنت بالصين لو جبتها ... يا عالم الغيب بما في الصدور

Rujukan halaman ini: ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5، ص 342 (SanadKitab #12532, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.