Lewati ke konten

Kitab: Mil'ul 'Aibah · Pengarang: ابن رشيد

Baca halaman 74

  1. ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي» ذكر سفرنا من المدينة إلى مكة شرفها

ثم لم نزل نرحل منزلا فمنزلا، وفضل الله لا يزال علينا منزلا، إلى أن وافينا وادي الصفراء، غدوة يوم السبت التاسع والعشرين، وهو واد فيه خصب ونخل وزرع وبطيخ ودباء وقطاني، وتمادى بنا السير نلاقي القرية بعد القرية إلى ظهر ذلك اليوم فوافينا بدرا، المبارك مشهد نصر الله نبيه ﵊.

الذي أعز الله به دين الإسلام، فوردنا ماءه، وزرنا شهداءه، وحييناهم بالسلام، وبتنا هناك ورحلنا منه قبيل الصبح من ليلة الأحد، الموفية ثلاثين لذي قعدة، فأهل علينا هلال ذي الحجة داعين إلى الله تعالى في تتميم الحجة ليلة الاثنين، وتمادينا على المسير إلى محل النزول لم نعرفه ثم منه إلى رابغ، وافيناه ضحوة يوم الأحد ثاني ذي الحجة، وهو في هذه المدة موضع إحرام الركب

Rujukan halaman ini: ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5، ص 74 (SanadKitab #12532, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.